English

Français

العربی

فارسی

استراتيجيا الدول الإسلاميّة حول جدليّة حقوق الإنسان

محمد حسين مظفّري

ثمّة مواقف مختلفة في الدول الإسلاميّة من قضيّة حقوق الإنسان قد تصل إلى حدّ التناقض أيضاً. حيث تدّعي بعض الدول الإسلاميّة أنّ قضيّة حقوق الإنسان عبارة عن طرح غربي لا يتطابق مع الثقافة الإسلاميّة، كما أنّ هناك دولاً إسلاميّة أخرى قد أمضت ووقّعت بشكل رسمي على المعاهدات الدوليّة لحقوق الإنسان. وقد سعت هذه المقالة إلى تحديد ماهيّة تلك المواقف والإشارة إلى السجال الدائر بينها، كما وتحاول إعطاء رؤية واضحة عن الأسباب التي أدّت إلى اعتماد استراتيجيّات مختلفة في موضوع حقوق الإنسان.
من هنا يعتقد صاحب المقالة بأنّ المناخ السياسي السائد في العلاقات الدوليّة لا يتيح ـ بالشكل المطلوب ـ للدول الإسلاميّة المشاركة في إعداد الأطر الأساسيّة لمسودّة حقوق الإنسان، كما ليس بمقدور هذه الدول اتّخاذ موقف موحّد وصلب حيال قضيّة حقوق الإنسان. نعم، لقد استطاعت بعض الدول الإسلاميّة ـ بعد إمضاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ـ أن تتحرّر من نير الاستعمار الأوروبي وإعلان الاستقلال عنها، ثم العمل مع سائر الدول الإسلاميّة الأخرى على بيان هويّتهم الإسلاميّة المستقلّة ووضع استراتيجيّة بديلة لقضيّة حقوق الإنسان. وعندما تمّ مناقشة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سعت بعض الدول الإسلاميّة عبر إمضاء الاتفاقات الدوليّة حول حقوق الإنسان إلى اعتماد استراتيجيّة تغيير بعض الشروط الفاسدة فيها.
وقد وضعت هذه الاستراتيجيا البعيدة الأمد الدول الإسلاميّة مقابل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وعملت على التشكيك بعموم هذا الإعلان، وفي نهاية المطاف أدّى ذلك السجال إلى جعل اعتماد الدول الإسلاميّة استراتيجيا متمّمة في هذا الصدد.

ثمّة مواقف مختلفة في الدول الإسلاميّة من قضيّة حقوق الإنسان قد تصل إلى حدّ التناقض أيضاً. حيث تدّعي بعض الدول الإسلاميّة أنّ قضيّة حقوق الإنسان عبارة عن طرح غربي لا يتطابق مع الثقافة الإسلاميّة، كما أنّ هناك دولاً إسلاميّة أخرى قد أمضت ووقّعت بشكل رسمي على المعاهدات الدوليّة لحقوق الإنسان. وقد سعت هذه المقالة إلى تحديد ماهيّة تلك المواقف والإشارة إلى السجال الدائر بينها، كما وتحاول إعطاء رؤية واضحة عن الأسباب التي أدّت إلى اعتماد استراتيجيّات مختلفة في موضوع حقوق الإنسان.

من هنا يعتقد صاحب المقالة بأنّ المناخ السياسي السائد في العلاقات الدوليّة لا يتيح ـ بالشكل المطلوب ـ للدول الإسلاميّة المشاركة في إعداد الأطر الأساسيّة لمسودّة حقوق الإنسان، كما ليس بمقدور هذه الدول اتّخاذ موقف موحّد وصلب حيال قضيّة حقوق الإنسان. نعم، لقد استطاعت بعض الدول الإسلاميّة ـ بعد إمضاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ـ أن تتحرّر من نير الاستعمار الأوروبي وإعلان الاستقلال عنها، ثم العمل مع سائر الدول الإسلاميّة الأخرى على بيان هويّتهم الإسلاميّة المستقلّة ووضع استراتيجيّة بديلة لقضيّة حقوق الإنسان. وعندما تمّ مناقشة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سعت بعض الدول الإسلاميّة عبر إمضاء الاتفاقات الدوليّة حول حقوق الإنسان إلى اعتماد استراتيجيّة تغيير بعض الشروط الفاسدة فيها.

وقد وضعت هذه الاستراتيجيا البعيدة الأمد الدول الإسلاميّة مقابل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وعملت على التشكيك بعموم هذا الإعلان، وفي نهاية المطاف أدّى ذلك السجال إلى جعل اعتماد الدول الإسلاميّة استراتيجيا متمّمة في هذا الصدد.